فطرنا كعادتنا في رمضان أمام التلفزيون, مُحسن و مدحت أخوه و أنا, خلصنا الفطار و ذهبت لتوضيب المطبخ بعد حرب اعداد الفطار. يدوب خلصت المطبخ و لقيت الصمت الرهيب, مفيش غير صوت التلفزيون, فين محسن ؟ و فين مدحت ؟ مش متعودة علي البيت كدة.. لقيت محسن نايم علي الكنبة و كأنه مُغم عليه, نايم نوم عميق, و دورت علي مدحت لقيته نايم في حٌجرته. دخل نام في صمت.
قٌلت شوية و هيصحوا أكيد, من امتي يعني و هم بيناموا من بدري كدة, الساعة ١٠ يعني لسة بداية الفقرة المسائية من اليوم.
جلست علي كنبة بجانب محسن و قعدت اٌقلب قنوات التلفزيون و اتفرجت علي المسلسلات و هو ولا هنا, بقت الساعة ١٢ و ولا محسن صحي ولا مدحت ظهر و خرج من حُجرته, في لحظة بس كدة في النُص محسن لقيته بيقوللي و هو مغمض عينه " انت حطيتي في الأكل ايه؟" و مستناش الرد لأنه غالباً نام تاني مع نهاية سؤاله.
كان صابح عندي عزومة تاني يوم فقررت اسهل علي نفسي و أجهز شوية حاجات وميحصلش زي أول يوم رمضان, و فعلاً قٌمت و بدأت بالكركديه و كام صنف و خلصتهم , و أحب أؤكد ان كُل ده محسن و مدحت لسة نايمين.
خلاص خلصت و وضبت المطبخ و اخر حاجة بدخل الكاركاديه الثلاجة, لقيت وحش علي الارض, ايوة وحش, ده مش عنكبوت طبيعي, كان واقف و فاتح كل رجليه و حجمه اصغر من الكف بشوية, تقريباً حجمه ٤ أصابع جنب بعض, ٤ أصابع بمقياس أصابعي الطويلة.
كان اسود اللون و مٌجرد النظر له كان يصيبني بالقشعريرة, أصل كله الا العناكب, قعدت افكر, أعما ايه ؟ أعمل ايه ؟ مبدهاش بقه أنا هصحي مٌحسن, ديه طواريْ.
"فريدة: "مٌحسن,مٌحسن
"مُحسن: "مممممممم
"فريدة: "في عنكبوت كبير قوي في المطبخ
"...مُحسن : "........... رٌشيه
أرشه ازاي ؟ مش هيموت و هيجري و أنا لا أملك الشجاعة لقتل هذا الكائن, فضلت وقفة شوية بجانبه, قٌلت يمكن أصعب عليه ولا حاجة.. بس مصعبتش.
لقيت العنكبوت واقف زي ما هو متحركش, قررت اني أجرب مُحاولة أخيرة اني أشوف مدحت, يمكن يكون صاحي جوة , بس للأسف لقيت النور مقفول.
لا مفر, مكتوبالك تموت علي ايدي, جبت الرش, و أخذت كام ثانية كدة لأستجمع شجاعتي, و دخلت عليه و رشيت عليه مبيد الحشرات و طبعاً طلع يجري, و أنا كمان, بس كٌل منا راح في اتجاه.
رجعت أشوف راح فين عشان أخَلَص عليه لكن للأسف كان أختفي, فص ملح و داب .
قعدت أدور عليه, مفيش فايدة, بس اقنعت نفسي انه أخذ جُرعة كافية من المُبيد و ذهب ليموت في سلام في أي مكان بعيد عني.
صحيت مٌحسن لينام بالداخل, و هو تقريباً قلقه المٌبيد برائحته, لأني وجدته مغطي أنفه بملابسه, و مغمض لسة عينه بردو.
حاولت أن أنهي اليوم و أنسي هذه الفقرة المُرعبة من اليوم و دخلت السرير, و كل أما أغمض عيني, بشوف عنكبوت, بجد أنا بكرهم, و تذكرت موقف حصل منذ تقريباً ٨ سنوات. كٌنت أنا و مديحة بالسيارة و مديحة هي اللي كانت سائقة و كُنا بنرغي كعادتنا و فجأة لقيت عنكبوت جنبي علي الزجاج, بس طبعاً كان رضيع مٌقارنةً بالذي قابلته في مطبخي, المٌهم أنا شٌفته من هنا و الثقافة نزلت عليا من هنا و لقيتني تقريباً علي حجر مديحة و بصرخ " سبايددددددددددددر " قعدت صوت كدة شوية و أنا مغمضة لحد أما فتحت عيني لقيته أختفي.
تعددت العناكب و رد الفعل واحداً.
قٌلت شوية و هيصحوا أكيد, من امتي يعني و هم بيناموا من بدري كدة, الساعة ١٠ يعني لسة بداية الفقرة المسائية من اليوم.
جلست علي كنبة بجانب محسن و قعدت اٌقلب قنوات التلفزيون و اتفرجت علي المسلسلات و هو ولا هنا, بقت الساعة ١٢ و ولا محسن صحي ولا مدحت ظهر و خرج من حُجرته, في لحظة بس كدة في النُص محسن لقيته بيقوللي و هو مغمض عينه " انت حطيتي في الأكل ايه؟" و مستناش الرد لأنه غالباً نام تاني مع نهاية سؤاله.
كان صابح عندي عزومة تاني يوم فقررت اسهل علي نفسي و أجهز شوية حاجات وميحصلش زي أول يوم رمضان, و فعلاً قٌمت و بدأت بالكركديه و كام صنف و خلصتهم , و أحب أؤكد ان كُل ده محسن و مدحت لسة نايمين.
خلاص خلصت و وضبت المطبخ و اخر حاجة بدخل الكاركاديه الثلاجة, لقيت وحش علي الارض, ايوة وحش, ده مش عنكبوت طبيعي, كان واقف و فاتح كل رجليه و حجمه اصغر من الكف بشوية, تقريباً حجمه ٤ أصابع جنب بعض, ٤ أصابع بمقياس أصابعي الطويلة.
كان اسود اللون و مٌجرد النظر له كان يصيبني بالقشعريرة, أصل كله الا العناكب, قعدت افكر, أعما ايه ؟ أعمل ايه ؟ مبدهاش بقه أنا هصحي مٌحسن, ديه طواريْ.
"فريدة: "مٌحسن,مٌحسن
"مُحسن: "مممممممم
"فريدة: "في عنكبوت كبير قوي في المطبخ
"...مُحسن : "........... رٌشيه
أرشه ازاي ؟ مش هيموت و هيجري و أنا لا أملك الشجاعة لقتل هذا الكائن, فضلت وقفة شوية بجانبه, قٌلت يمكن أصعب عليه ولا حاجة.. بس مصعبتش.
لقيت العنكبوت واقف زي ما هو متحركش, قررت اني أجرب مُحاولة أخيرة اني أشوف مدحت, يمكن يكون صاحي جوة , بس للأسف لقيت النور مقفول.
لا مفر, مكتوبالك تموت علي ايدي, جبت الرش, و أخذت كام ثانية كدة لأستجمع شجاعتي, و دخلت عليه و رشيت عليه مبيد الحشرات و طبعاً طلع يجري, و أنا كمان, بس كٌل منا راح في اتجاه.
رجعت أشوف راح فين عشان أخَلَص عليه لكن للأسف كان أختفي, فص ملح و داب .
قعدت أدور عليه, مفيش فايدة, بس اقنعت نفسي انه أخذ جُرعة كافية من المُبيد و ذهب ليموت في سلام في أي مكان بعيد عني.
صحيت مٌحسن لينام بالداخل, و هو تقريباً قلقه المٌبيد برائحته, لأني وجدته مغطي أنفه بملابسه, و مغمض لسة عينه بردو.
حاولت أن أنهي اليوم و أنسي هذه الفقرة المُرعبة من اليوم و دخلت السرير, و كل أما أغمض عيني, بشوف عنكبوت, بجد أنا بكرهم, و تذكرت موقف حصل منذ تقريباً ٨ سنوات. كٌنت أنا و مديحة بالسيارة و مديحة هي اللي كانت سائقة و كُنا بنرغي كعادتنا و فجأة لقيت عنكبوت جنبي علي الزجاج, بس طبعاً كان رضيع مٌقارنةً بالذي قابلته في مطبخي, المٌهم أنا شٌفته من هنا و الثقافة نزلت عليا من هنا و لقيتني تقريباً علي حجر مديحة و بصرخ " سبايددددددددددددر " قعدت صوت كدة شوية و أنا مغمضة لحد أما فتحت عيني لقيته أختفي.
تعددت العناكب و رد الفعل واحداً.
كتاباتك بقت ممتعة
ReplyDeleteًًًًًًًmerci ya tante awi :)
ReplyDeleteو الجثة... المهم الجثة!
ReplyDeleteالجثة في مكان مجهول... ربنا يُستر !
ReplyDeletemen 8 senin kan ' spideeeeer' w nateti 3ala 7egri wana basoo2 :D
ReplyDeleteel gawaz 3'ayarek :)