رمضان السنة دي اكيد مٌختلف بما انه اول رمضان يجي عليّ و انا متجوزة فكان في نوع من التحمس و اني خلال هذا الشهر هعمل عمايل و هسوي الهوايل , و بدأت استعداداتي من وقت ما كُنت في مصر, جبت الفانوس و قمر الدين و الكاركديه, لوازم رمضان اللي مش هلاقيها هنا. بالرغم ان محسن اكدلي ان هلاقي هنا قمر الدين الّا ان انا اصريت اني اجيب معايا العدة كُلها و ابقي في اتم الاستعدادت للشهر الكريم, مش عاوزة حاجة تٌعكر صفو الاجواء الرمضانية اللي في دماغي.
اول يوم قرب و قررت ان نعمل عزومة عندنا في البيت و نعزم فيها اصحابنا المصريين اللي هنا, اللي مُعظمهم طلبة دراسات عُليا و معهُمش اي حد من افراد عائلتهم, فكرت ان اللمّة دي هي الي هتحسسنا كٌلنا برمضان و و هتهون علينا اي احساس بغُربة او وحدة.
عزمت الناس و قٌلت لمحسن يعزم كُل اللي نفسه فيه, و دخلت بقلب جامد قوي , معايا فانوس و قمر الدين و كاركاديه, خلاص كدة, انا مستعدة.
جاء اليوم المُنتظر, اشتريت كل الطلبات انا و محسن من قبلها بيوم و عملت كمان الكاركاديه و قمر الدين, يعني معنديش النهاردة غير الطبيخ و توضيب البيت.
صحيت الساعة ٨.٣٠ تقريباً, اعتقد من القلق, صحيت علي هاتف داخلي ان معنديش حلّة كبيرة تكفي لاعداد هذا الكم من الاكل اللي عُمري مطبخته في حياتي.
,لبست و نزلت بسرعة جبت اكبر حلّة في المحل و حضنتها بين ايدي و رجعت البيت و الدنيا بتمطر.
المطر خير و لسة بدري و ان شاء الله الضيوف يكلوا و يتبسطوا. الساعة ٩.٣٠ تقريبأ كنت في البيت
و بالتحديد في المطبخ, لبست مريلتي الجديدة و بدأت رحلة العمل.
و عشان ادخل في اجواء رمضان, شغلت بعض المسلسلات لتسليتي اثناء العمل.
و ما بين ٣ كيلو شيش طاووق و ٤ كيلو لحمة مفرومة للكُفتة و ٧ اكواب ارز, غير الشُوربة و الفطيرة و السلاطات, لقيت الوقت بيجري مني, ساعة ورا ساعة ورا ساعة , و بعد شوية قلّي علي شوية سلق علي تتبيل و تحمير وحبة مهارات تكنيكية طبيخية , ببُص لقيت الساعة ٦.٣٠, فاضل ساعتين و الناس تيجي, و مافيش و لا حاجة جاهزة او شبه جاهزة حتّة, فين التليفون, و لقتني بكلم محسن: محسسسسسسسسسسسسسن الحقني, ما فيش حاجة جاهزة و البيت لسة متوضبش, محسن طمني و قال لي انه في الطريق و هيساعدني و هنلحق.
جاء مُحسن و لقاني وقفة منكوشة في المطبخ, او بمعني اصح بجري في المطبخ بحاول الحق اي حاجة, انضم لي محسن و اصبح المطبخ كخلية النحل بس بنحلتين بس., انا و محسن.
مروا الساعتين بسرعة البرق, الحمد لله لحقت اخلص الشوربة و اتسرح و محسن وضب البيت و عمل المسقعة,و بقيت الاكل علي النار. و جاءت ساعة الامتحان و احنا عارفين ان في الساعة دي يُكرم المرء او يُهان, جُم الضيوف و كانت الشوربة بتسخن, مش عارفة اوصف احساسي ساعتها لاني مش فاكراه, بس كان مش احساس لطيف ده اللي انا فاكراه, فاكرة ان البيت كان زحمة و المطبخ زحمة, و ناس كتير, و كل شوية حد يسأل مش عاوزة حاجة,و حد يقول لي متتوتريش خالص, و طبعاً الكلام ده بيزيد من توتري و بعد شوية وقت مش فاكرة قد ايه بس مرّوا اكنهم١٠ ساعات كل الاكل كان علي السُفرة وكل الناس بدأت تأكل و بدأت ارتاح داخلياً , نص المُهمة خلصت عقبال ما يعجبهم الاكل .
اكلنا و شربنا الشاي و حلينا و قعدنا و هزرنا و قضينا وقت لطيف, يمكن لم اكن في قمة سعادتي لان الاكل اتأخر و كان في ربكة و لم يكن الموضوع ببساطة و سهولة كما تخيلت., و لم يكن كل شيء مثالي كما تمنيت,
بس هي كانت تجربة,و اول تجربة, وبالرغم من كل ده اتبسطت قوي من لمتنا اول يوم رمضان.
و في اخر اليوم احب اشكر ماما علي نصيحتها لي اني اعمل قمر الدين الكاركاديه قبل يوم العزومة بيوم, لولي هذه النصيحة كان زمان مافيش مشاريب, و احب اشكر محسن علي انقاذه لي يومها, و بقول لطنط نادية اني ندمانة اشد اندم
!اني مسمعتش كلامها و عملت الارز بالخلطة رغم تحذيرها لي, و بقولها اخر مرة اعملوا يا طنط, انا كرهته
أهم حاجه الفانوس :)
ReplyDeleteتجربة مثيرة و مش حتتنسى لكن ناجحه حماتك فرحانة بيكي تنانط نادية
ReplyDelete