الساعة الثانىة عشر ظهرا, ابص تانى فى الساعة و برضو ١٢.. طب و باعدىن, انا خلصت كل حاجة ممكن اعملها في البيت و الجو مش مٌشجع علي النزول فالمطرمستمرمن امبارح بليل.
اعمل ايه اعمل ايه.. اعمل ايه بسرعة فأنا عارفة لو دخلت في حالة اني زهقانة يبقى هفتح علي نفسي فاتوحة و هشغل شريط الغربة و الذكريات, و عاوزة اهلي و صحابي, طب بيتي, عربيتي.. اي حاجة, اكن و انا في مصر ماكنتش بزهق ابدا, و اكن كنت ٢٤ ساعة مع اصحابي و كنت كل يوم بعد الشغل اسوي الهوايل.
المهم قعدت اقلب قنوات التلفزىون بملل شديد لحد اما ما لقيت كنز, مزيكااااا, بالييييييه, و مش اى باليه, فهواحدي الباليهات المفضلة لدي,باليه دون كيشوت, و لكن للاسف كانت اخر ٥ دقائق, مش مشكلة فتاثيرهذا الباليه علي كالسحر. قمت جريت شغلت اللاب توب و وصلت السماعات و بدأت اسمع لمجموعتي المفضلة لموسيقي الباليه, شوية منها رقصتها و الباقي كنت بحلم من طفولتي اني ارقصها علي مسرح البولشوي, طبعاً اللي يعرفني عارف ان احلام اليقظة واخدة اكتر من حقها شوية في حياتي و اني ارقص علي مسرح البولشوي ده كان من اكثرهم تواضعا.٫
شوية شوىة و الحماسة احدتني و قمت لامارس الباليه بما تبقي لي من ليونة و ليالقة و طبعاً مسبتش اي حاجة فالبيت غير اما خبطت فيها بما ان البيوت الانجليزي مساحاتها صغىرة حبتين, بس ده طبعاً موقفش في وش فنانة زيي, فانا متعودة من زمان علي المساحات الصغيرة لان اوضتي زمان كانت تقريباً ٤x٣ متر و بالرغم من كدة شافت من فني كتير. محستش بالوقت و هو بيعدي, محستش غير اما لقيتني قعدت علي الكنبة بنهج و فطسانة و الابتسامة علي وشى من هنا لهنا.
اتبسط اني هزمت الملل, و حسيت اني بدأت في تطبيق شوية من اللي اتعلمته في حياتي الجديدة. فالعيشة خارج الوطن علموني شوية حاجات كدة.منها اني مستسلمش للملل و الزهق و للطاقة السلبية علي راي ماما و عرفت ان كل ما اعمل حاجة احبها مهما كانت صغيرة ترفع من معنوياتي , فلسماع المزيكا تأثير وللقراءة تاثير و للقهوة الحلوة تاثير وللتمشىة الهادئة تأثير, اي حاجة٫ حتي الفرجة علي فيلم بس المهم تبقي نهايته سعيدة عشان ميبوظش الدنيا, و انا و شطارتي بقي اقعد الملم في نقط سعادة كل اما احس ان في هجوم وشيك من شوية افكار سلبية.
بعد فقرتي الفنية نفسي اتفتحت لسماع الاغاني و لقيت نفسي اسمع اغنية اللقاء التاني لعلي الحجار فانا بحبها جدا لحناً و كلاماً ، و منها لقتني بروح على الجيل الصاعد، وطني الاكبر، يا حبيبتي ىا مصر و اما وصلت لمشربتش من نيلها قررت اني رايحة كدة في سكة شريط الذكريات تاني و ممكن بكدة ابوظ كل اللي عملته, بس بصيت من الشباك و لقيت الجو لسة بيمطر بس فيه شمس طالعة و واضحة منغير غيوم, معرفش المطر جاي منين بس اكيد في سحاب في حتة ما, عجبني الجو و قررت اخد كتابي و اقعد في كافيه لاستمتع بالقهوة و كتابي و الجو الجميل من ورا الزجاج. الوقت جري و قررت العودة عشان الحق اوضب غذاء سريع قبل اما محسن جوزي يرجع. والحمد لله انه رجع لقي وجبة لذىذة معمولة بنفس يصحبها ابتسامة كبيرة علي وشي, بدل من شوية نكد متحوشين من الصبح. برافو فريدة... استمري إ
جوزك مرسي مين يا ...
ReplyDeleteعلي العموم انا مبسوط اوي بالانيشياتيف ده ... ربنا يجعل علي وشك ابتسامة على طول ... برافو يا سوسن، استمري
اسمي فريدة لو سمحت
ReplyDeleteاقعد الملم في نقط سعادة ... genial
ReplyDeleteBravooooooo fa ri... (mesh rakbba ma3aya hazihi al farida) :/
ReplyDeleteI'm soooo proud of u... W ne7eb noshkor mo7sen afandi 7ayso en hazihi al 3'orba raga3etek tani lel ketaba :))
Please go on w kameli ketaba, as those diaries will give power to me too ;)
Luv u sooo :)))